انا لا أرى هجومنا على نظرية التطور نابع من انها تخالف نظرية الخلق المقدسة لكن الحقيقة الساطعة اننا نخاف ان يثبت العلم خطأ نظرية الخلق لذلك نقف في طريقه
هو المشكلة في تداعي " السلفيين " على نظرية التطور التي اصبح مسلم بها في علم الأحياء , ويقولون ان داروين كان يريد اثبات انه لا يوجد خالق ومدبر لميكانيكات التطور " الطفرات , الاصطفاء الطبيعي .. إلخ . داروين يا سادة مؤمن بوجود خالق عاقل انما كان يريد الكشف عن طريقة الخلق بعدما كذب ماجاء في التوراة .. فوصل لنتيجة التطور التي هي نظرية مسلم بها في علم الأحياء واصبحت ركن من اركانه !
انا قرات لكثير من علماء التطور المؤمنين بقوة خالقة عاقلة ومنهم من يذهب للكنيسة ايضا , ولكن كل هذا لا يجعل نظرته للـ" انتخاب الطبيعي " انها خاطئه , بل هو مصدق لها تمام التمام ... فكثير من التطوريين يؤمنون بقوة خالقة .. فنظرية التطور ليست للإلحاد انما نظرية للعلم قادت علم الأحياء للطريق الصواب , اقرا الرابط التالي :
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولhttp://www.attaweel.com/vb/showthread.php?t=5050
نظرية آذان الأنعام .
وهذا جزء يبين الافتراءات على العالم تشارلز داروين :
الافتراء على داروين
من المؤسف ان المسلمين بعد ان انحدروا الى حال وصفه الرسول صلي الله عليه وسلم بـ "غثاء كغثاء السيل" رغم كثرتهم, فانهم حتى لم يتعلموا من تجارب الشعوب الاخرى التى فشلت ثم ندمت علي فشلها حيث لا ينفع الندم..... فقد اوقعت الكنيسة الكاثوليكية نفسها فى اكبر حرج فى تاريخها حينما حكمت علي العالم الايطالى جليلوا بالكفر والنفى, لا لشيئ الا لان بحوثه العلمية قادته للافتراض ان الشمس هى مركز المجموعة الشمسية وليست الارض.... لما كان هذا الافتراض فى زمانه معارضاً لفهم الكنيسة التي كانت تفهم ان الارض هى مركز الكون, كما اسلفنا, وافترضت بناءً علي ذلك انها ايضاً مركز المجموعة الشمسية, فقد حكمت عليه بالكفر...منذ ان ثبت صحة راى جاليلو, ظل ذلك الحكم شوكة حوت فى زور الكنيسة التى اضطرت للاعتذار العام الماضى فقط عن حماقتها قبل خمسة قرون.
اليوم, ومع ازدياد الضغط العلمى على كل المحافل الدينية لمراجعة فهمها لقضية خلق الاحياء عموما وخلق الانسان خصوصا, يقف علماء المسلمين علي مفترق طريق... إما ان يؤدى بهم الى مجدٍ لا ينافسهم عليه أحد, وذلك باعادة فهمهم الخاطئ للقرآن من ناحية ولنظرية داروين من ناحية اخرى, او يتبعوا حماقة الكنيسة التي تعلمت من دروسها واصبحت اكثر حذرا من التقول علي الله ما لم يقل في القضايا التى تحتمل الكثير من التأويلات والافتراضاتو وتحتاج لعلم دقيق بآيات الله الكونية حتى تفهم أياته فى الكتب السماوية....
لعمرى, ان كتاب {آذان الانعام} اليوم يذكرنا بقول ابى جهل حينما قال:
{تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا ، وحملوا فحملنا ، وأعطوا فأعطينا ، حتى إذا تحاذينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا : منا نبى يأتيه الوحى من السماء فمتى ندرك مثل هذه والله لا نؤمن به أبدا ، ولا نصدقه }.
فالحضارة الغربية قد انتجت التكنالوجيا الحديثة التى اصبحت المحرك الاساسى لعقائد الناس اليوم, بعد ان فقد اهل الغرب كل المصداقية في دينهم وكتبهم...واصبح المسلمون تبع لهم رضوا ام ابوا....ولكن بعد نهاية الاتحاد السوفيتى..دولة الالحاد التى شوهت اسم داروين... اصبحت العودة للاديان امر بائن للعيان... ولكن اى دين؟ لذلك فالتنافس بين المسيحية والاسلام اصبح كتنافس فرسى رهان....فاذا اعاد المسلمون فهم القرآن بصورة صحيحة تتوافق مع آيات الله الكونية و كيفية الخلق كما نراها ويراها غير المسلمين, سيكون القرآن هو الفرس الرابح الذى لا قبل للغرب به.....اما الاصرار على الفهم الاسرائيلى للتوراة, والذى اصبح من المسلمات لديهم ولدينا.. اذ انه هو مصدر التأويل الخاطئ الاساسى لقصة آدم وخلق الانسان والحياة لدى المسلمين, فذلك لن يكون الا حماقة اشبه بحماقة الكنيسة مع جاليلو.....
وحتي نزحزح الفهم الخاطئ لنظرية داروين المفترى عليها وعليه....انقل ملخصا لرأى الكاتب فى داروين, تمهيدا لفتح ملف : {خلق الحياة من ماء وتطورها}......
دارويــن
حينما بدأ المعسكر الغربى هيمنته على الشرق الاوسط وبالذات بلاد المسلمين, كانت ورقتهم الرابحة هى التقارب بين المسيحية الغربية والاسلام. من هذا المدخل روجت الاستخبارات الامريكية ان الشيوعية خطرٌ داهم على المسلمين والمسيحيين, لانها تقوم على نظريتى داروين وماركس الالحاديتين, وبالتالى فمن الحكمة ان يتحالف المسلمون مع الغرب وامريكا حماية لدينهم من انتشار الإلحاد الشيوعى.... من هذا الباب وصل اسم داروين الى بلاد المسلمين كداعية إلحادٍ انكر وجود الخالق وان اصل الانسان قرد, الشئ الذى لم يدعيه داروين, والتصق ذلك ايضا باتهام ماركس بالدعوة لتحريم الأديان لانها تحطم الشعوب كما يحطم الافيون جسد الانسان! وهكذا ابتلع المسلمون طعم الاستخبارات الامريكية فنبذوا الشيوعية بصورة عنيفة, ونبذوا معها نظرية داروين العلمية التى تشرح كيف بدأ الله الخلق, وافكار ماركس التى تدعو للعدالة الاجتماعية فى توزيع الثروة, وارتموا بكل عمى فى احضان الأفيون الامريكى الحقيقى الذى سممهم أيما تسميم, وما زالوا يستنشقونه بعد ان تم إدمان كل الوان الافيون الامريكى حتى بعد زوال الاتحاد السوفيتى وانكشاف هذه الحقائق.
موت داروين على الفطرة السليمة
ليس غريبا اذاً أن السواد الأعظم من المسلمين "علماء وعامة" ممن يحلو لهم وصف دراوين بالإلحاد, لا يعرفون من هو داروين وماذا قال! فليس غريبا أبداً أن تجد من لا يستطيع التمييز بين داروين عالم الأحياء البريطانى المسيحى, ولينين وستالين وغيرهم من اقطاب العقيدة الإلحادية الشيوعية السوفيتية. ولعل من العوامل الأساسية التى خلقت نفورا عاما لدى المسلمين مما طرحه داروين, وبالتالى أدى الى جهلٍ وسذاجة فى التعامل مع نظريته, هو أن فكرة أن الإنسان أصله قرد فكرة منفرة لمن يظن أن الإنسان خلق بقدرة الله كإنسان عاقل من أول يومٍ فى شخص آدم, وبالتالي فإن الفكرة ترفض جملة وتفصيلا من غير دراسة ومن ثم يوصف صاحبها بالالحاد. على أن ذات المسلمين لو تدبروا القرآن لوجدوا أن أصل الإنسان فى القرآن "طين", وهذا أمر لا يدعوا للتقزز وإنما للتدبر, بيد ان القرد كمخلوق له مستوى من الذكاء وكثير من القدرات أرقى مراحل كثيرة من مجرد طين. وآخرا وليس أخيرا فإنَّ داروين أصلا ما زعم أن أصل الإنسان قرد، ولا حتى ادعى أنه وصل لاكتشاف أصل الإنسان, بالاضافة الى أن غير المسلم لا يكفر مرتين وداروين أصلا لم يكن مسلما بالمعنى المفهوم لا قبل ولا بعد نظريته، وإنما كان مسيحيا قبلها و لا يشك احد انه مات موحدا على الفطرة السليمة بعد ان رفض كل تناقضات الكتاب المقدس علنا ووجه وجهه للذى فطر السموات والارض. هذا الرفض للكنيسة وعقيدة الثالوث هو الذى جعل الكنيسة تكفره, و كان الأجدر بالمسلمين أن ينظروا الى ذلك بمعيار مختلف, آخذين فى الأعتبار أن القرآن ذكر فى مواقع كثيرة أن الله يرى آياته للذين كفروا, كما فى آية أن السموات والأرض كانتا رتقا, الشئ الذى لا يقلل من قدر آيات الله الكونية وإن كان مكتشفها غير مسلم! ولعل من الامانة هنا ان نسوق بعض ما ادى الى حكم الكنيسة على داروين بالكفر ان احد المفكرين النصارى دعاه الى حوار ديني سنة 1880 فرد عليه داروين بهذه الكلمات: { يا صديقي انا ما عدت اؤمن ان التوراة هو عين كلام الرب الذى خلق الكون وما عدت اؤمن بأن عيسى ابن الله لذلك لا اجد داعي للحوار}! هذا القول يؤكد ان داروين قد كفر فى نظر الكنيسة, ولكنه بمنظور اسلامى قد رأى من آيات الله الكونية ما يجعله يرفض بالفطرة ما اضاف اليهود الى كلام الله وما نسبوه اليه, وان لم يتقدم اليه مسلم ليدله على القرآن ويفتح له ذراعيه, لان قوله هذا يجعله بلا شك قد تقدم نحو الله اذرعا كثيرة وان كان قد صبأ فى نظر الكنيسة.
من خلال رحلتنا الطويلة فى دراسة افكار الفلاسفة والعلماء حول قضية الخلق والتطور درسنا الكثير عن حياة داروين ونشأته وتطور افكاره فما وجدنا الا ان الرجل كان متدبرا فى عظمة الخالق الحق وآياته الكونية, ولم يكن ملحدا او باحثا لاثبات عدم وجود خالق كما يحلو للنصارى تصويره. هذا السلوك فى تقديرنا يشابه سلوك كل من يرفض دين آبائه المتناقض بالفطرة السليمة ويبدأ رحلة البحث الطويلة عن الخالق الحق, الامر الذى ينطبق على مفهوم "ملة ابراهيم" ورحلة البحث عن الحقيقة التى سنناقشها بالتفصيل فى باب "ملة ابراهيم".
وقد يصاب الكثيرون بالدهشة اذا علموا ان فكرة التطور نفسها كان شارلس داروين قد اكتسبها من جده ايرازماس داروين والذى كان قد تعلمها من ترجمات ابن عربى فى { عقلة المستوفز} وابن خلدون في{البداية}, الذين عاشا قرونا قبل عهد داروين. بل ان فكرة ان القرد كان مرحلة بين طور النبات والانسان كانت من افكار ابن عربى وخلدون, فى زمان كانت فيه حرية الفكر متاحة بقدر ما كانت عقول وقلوب المسلمين مفتوحة للتدبر فى اسرار الكون وعظمة خالقه.
نـظريـة داروين:
من الامانة العلمية ان نشير الى ان نظرية داروين كأى نظرية علمية قد ثبت ان فيها نقاط ضعف وحلقات مفقودة كثيرة, وليس حلقة واحدة كما كان يظن داروين. ولكن كل تلك الحلقات المفقودة لا تشير الا الى تدخل قدرة الله المباشرة للتحكم فى مسار الخلق والتطور, الشئ الذى لا يعتمده العلم التطبيقى كحقيقة واقعية وبالتالى تزداد الفجوات فى النظرية كلما اتسعت دائرة المعرفة طالما اصر علماء المادة ان التطور تم بصورة تلقائية فى غياب خالقٍ ومدبر للكون!
من أهم الأسس التى ترتكز عليها نظرية التطور عند داروين ما يلى:
أولاً: إنّ دراسة الأحياء تؤكد أنها تضم أنواعا أعلى وأخرى أدنى, ابتداء من مخلوقات تتألف من خلية واحدة الى حيوانات تتألف من ملايين الخلايا.
ثانياً: بمقارنة هذه المعلومة مع المشاهدات والحقائق التى كشفتها الحفريات نرى أن هنالك ترتيبا ارتقائيا بحسب الزمن، فالحيوانات التى وجدت فى الأرض قبل ملايين السنين كانت بسيطة التركيب, ثم ظهرت أنواع أكثر تعقيدا على مر الزمن.
ثالثاً: النظام الجسماني لكل الأحياء متشابه جدا، إذ أنها جميعا تتكون من ملايين الخلايا الحيوانية والنباتية ذات المواصفات الثابتة, وبناءً على هذا الاكتشاف يحتمل أن تكون كل الأجسام الحية منتهية الى أسرة واحدة وأصلها من خلية واحدة .
رابعاً: تتطور أجيال الأحياء و الحيوانات نحو الأمام ونحو الأفضل، للتعايش مع الطبيعة المتغيرة وفقا لقانون الانتخاب الطبيعى، عندها تحدث فروقات فى الحيوانات التى خرجت من أصل واحد، وهذه الفروقات تكبر بصورة مدهشة بعد ملايين السنين! وقانون الانتخاب الطبيعى يعنى أنه فى ظروف متشابهة، فان الحيوانات الأقدر على المنافسة ومقاومة الأمراض وتحديات الطبيعة، هى التى تستمر فى التناسل لتحفظ العنصر بينما الحيوانات الضعيفة من نفس النوع تنقرض.
قامت اسس النظرية على بحوث اجريت على مخلفات مختلف الاحياء التى عثر عليها فى حفريات اثرية ما زالت تجرى فى اماكن متفرقة من العالم. ومن هذه الحفريات والبحوث استنتج علماء الطبيعة أن الأنسان تطور من حيوان أدنى، وتم تشبيهه بالقردة اليوم نسبة الى أنَّ عظامه دلت على أنَّه كان يمشى مكبا على وجهه وكان يتسلق الأشجار, ومن هنا جاء الافتراض الأول أنَّ أصل الإنسان قرد! هذا الحيوان البدائى أو الشبيه بالقرد تطور مع مرور ملايين السنين, إذ لاحظ العلماء فى كل مرحلة من مراحل التطور أن جمجمته تكبر, مما يدل عندهم على تطوره العقلي، وقد استطاع علماء الطبيعة إثبات عملية تطور هذا الحيوان البدائى من غير مفاجآت عبر ملايين السنين, الى أن وجدت معضلة لم يستطع أحد تفسيرها علميا حتى الآن.
فقبل نحو حوالى سبعة الف سنة فقط حدث تغيير مفاجئ فى سلوكه وتغير الى إنسان عاقل, من دون أن يكتشف العلماء الى يومنا هذا, السبب وراء هذا التغير والتطور الفجائى. ولأن هؤلاء العلماء أصلا لم يكن همهم هو إثبات عدم وجود خالق علما بأنَّ معظمهم كان من أهل الكتاب الذين يؤمنون بوجود خالق بصورة أو بأخرى, فقد قاموا بتسمية هذه القفزة بـ "الحلقة المفقودة" فى نظرية داروين؛ أى أنهم قبلوا علميا ان أصل الإنسان العاقل مخلوقات أشبه بالقردة تطورت تدريجيا لكنهم فشلوا فى فهم وتفسير الكيفية التى نقلت هذا المخلوق الذى تم تشبيهه بالقردة الى إنسان عاقل, ولكنهم أثبتوا أن هذا التغيير تم بصورة فجائية مخالفة لقانون التطور الطبيعى، الذى استغرق ملايين السنين فى نقل المخلوق الأدنى من مرحلة المشى على أربعة الى مرحلة تسلق الأشجار مثلا.
هذه الخلاصة ما عادت ملكا لأحد، إذ أن تواتر الاكتاشفات كله يشير الى نفس النتيجة, و يمكن متابعة كثير من اكتشافات الحفريات القديمة التى اثبتت أن الإنسان بشكله الجسمانى وهيكله العظمي قد تطور من حيوان يمشى على أربع ويتسلق الأشجار ويفترس الحيوانات وذلك قبل ملايين السنين, ثم تطور واعتدل فى مشيه وصار يمشى على اثنين، وقبل ما يقل عن سبع ألف سنة فقط وُجد الانسان العاقل.}
انتهي نقل النص
[color="darkgreen"]لا بد ان اعترف اننى كنت ممن يكرهون داروين ايما كراهية رغم انى لم اكن اعلم حتى انه كان بريطانيا وليس روسيا....حينما قرات هذا المقال بحث فى سيرة الرجل لاصل لذات النتيجة..انه مات باحثا عن الحقيقة بعد ان رفض الباطل الذى نشا فيه....
ان كانت هذه قصة داروين المفترى عليه, فهل تضيق عليه رحمة الله التى وسعت كل شيئ...وهو الذي بذل كل عمره يبحث عن الحقيقة.. ولم يتردد في ان يستنكر الباطل الذي ولد فيه؟عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، أن نبيَّ الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
"كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على راهب، فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟! فقال: لا، فقتله، فكمَّل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على رجل عالم، فقال إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟! انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله تعالى، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا نَصَفَ الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب.
فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط. فأتاهم ملك في صورة آدميٍّ، فجعلوه بينهم – أي حَكَما -، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى، فهو له. فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة".
لذلك دائما ما اواجه الكثير من الاعضاء هنا يدعي ان داروين ملحد .. لكن في الحقيقة من يراجع المعلومات الموثقة حول داروين في المواقع يجد انه مؤمن بقوة خالقة عاقله ,, لذلك داروين ليس داعية للإلحاد كما يروج لها المسيحيين الذين شوهوا سمعته تشويها !
على اية حال , كشخص " لا أدري " ساقرا للدكتور الموقع .. فربما اقتنع بما يقول بحكم اني " لا أدري : Agnostic " , ولاحظ ان المواقع الموضوعه جميعها اسلامية !